http://el-wasat.com/portal/upload/images/1296989034.jpg
مسيره مليونيه يوم الجمعه المقبل احتفالا بالنصر 
اعلن مجلس أمناء ثورة الخامس والعشرين من يناير عن مسيرة مليونية يوم الجمعة المقبل للاحتفال بالنصر واستكمالا للثورة حتى تحقق كل مطالبها.

وذكر المجلس في بيان وجّهه إلى الشعب المصري أن
الثورة نجحت في تحقيق أهم أهدافها وهي إسقاط رأس النظام، واستجاب المجلس العسكري لبعض المطالب وهي حل مجلسي الشعب والشورى.



وأضاف البيان أن مسيرة مليونية ستجرى الجمعة المقبل حتى تحقيق مطالب الشعب الأخرى وأهمها الإفراج فوراً عن المعتقلين السياسيين، ووقف العمل بقانون الطوارئ. وسيعلَن يوم الجمعة عن تشكيل مجلس أمناء على الثورة يضم جميع أطياف المجتمع.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه عدد من المحتجين اعتصامهم في ميدان التحرير وسط القاهرة، مطالبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحديد سقف زمني لتنفيذ تعهداته، إضافة إلى رفع حالة الطوارئ والإفراج عن معتقلي الثورة.

وقال موفد الجزيرة للقاهرة أكثم سليمان إن حجم الاعتصام أصبح متواضعا جدا وإن الشرطة العسكرية تسيطر على الموقف بكامله.

وأضاف أن عدم تحديد سقف زمني لتنفيذ مطالب الثورة والاستجابة لبعضها حتى الآن إضافة إلى استمرار الحكومة التي كانت من العهد السابق لا يلقى قبولا بين عدد من الثوار.

في الوقت نفسه حيا القيادي في ثورة الشباب خالد عبد القادر عودة القوات المسلحة على الخطوات الجادة التي اتخذتها لتلبية مطالب الشعب، في إشارة إلى الخطوات التي أعلنها المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ويعتبر عودة واحدا من المرشحين المحتملين لمجلس سيتم الإعلان عن أعضائه يوم الجمعة بغرض حماية "الثورة الشعبية".

وكان المجلس العسكري الحاكم قال إنه حلّ البرلمان وعطل العمل بالدستور وسيحكم لمدة ستة شهور فقط أو لحين إجراء انتخابات، وذلك عقب تنحي الرئيس حسني مبارك.

ردود فعل مختلفة

واختلف رد الفعل الأولي من الشخصيات المعارضة وزعماء الثوار إيجابيا، إذ صاح البعض في ميدان التحرير "انتصار انتصار" وصاح آخرون "لسة مش كفاية".

وكان آلاف المحتجين قد عادوا صباح الأحد للاحتشاد في ميدان التحرير وسط القاهرة لدعم المعتصمين بداخله بعد محاولة الجيش المصري إخلاء الميدان، بعدما كانت حركة المرور بدأت تعود إلى طبيعتها من جديد في الميدان لأول مرة منذ انطلاق الثورة يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي.
ونظم المحتجون مسيرة لدعم المعتصمين بعد أن طلب منهم قائد الشرطة العسكرية المصري إزالة الخيام من الميدان، بحسب وكالة رويترز.

واندلع اشتباك بين جنود وعشرات المحتجين الذين رفضوا مغادرة الميدان قبل تنفيذ مطالبهم. وردد المحتجون "سلمية.. سلمية"، في حين تحرك الجنود وسط مقاومة بعض المحتجين لهم، وكان هناك تدافع وتحدث بعض الضباط مع المحتجين.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن المتظاهرين يصرون على البقاء بالميدان إلى أن يحصلوا على تعهدات من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالسير بالمرحلة الانتقالية كما طلب الثوار.

ونقل فايد عن مصادر رسمية قولها إن السلطات المصرية تحاول التواصل مع الشباب ومع قيادات المتظاهرين للتوصل إلى صيغة ترضي الطرفين، وأكدت أنها لا تريد الضغط على المتظاهرين لإخلاء الميدان بالقوة، وأنها ستنفذ مطالب الشعب تدريجيا.

إرسال تعليق

 
Top